الإمام أحمد بن حنبل

99

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

21168 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، « 1 » حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ ، قَالَ : كُنَّا حُجَّاجًا ، فَوَجَدْتُ سَوْطًا ، فَأَخَذْتُهُ ، فَقَالَ الْقَوْمُ : تَأْخُذُهُ ؟ فَلَعَلَّهُ لِرَجُلٍ مُسْلِمٍ قَالَ : فَقُلْتُ : أَ وَلَيْسَ لِي أَخْذُهُ ، فَأَنْتَفِعَ بِهِ ،

--> و ( 5823 ) ، وأبو عوانة ( 6419 ) ( 6420 ) و ( 6421 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 137 / 4 ، وفي " شرح مشكل الآثار " ( 4698 ) ، والشاشي ( 1463 ) و ( 1464 ) و ( 1465 ) و ( 1467 ) ، والبيهقي 186 / 6 و 193 و 193 - 194 و 194 من طرق عن شعبة بن الحجاج ، به . وقال بهز بن أسد العمي في حديثه عند مسلم ، والنسائي في الموضع الثاني ، والبيهقي في الموضع الأخير : قال شعبة : فسمعته - أي : سلمة بن كهيل - بعد عشر سنين يقول : عرفها عاماً واحداً . وانظر ما قبله . والقائل " فلقيتُه بعد ذلك بمكة " هو شعبة ، والذي شك في الحديث ، فقال : " لا أدري . . . " هو شيخه سلمة بن كهيل كما هو في جميع مصادر تخريج الحديث السابقة . والظاهر أن تعريف اللقطة ثلاثة أحوال هو خطأ من سلمة بن كهيل كما قاله جماعة من أهل العلم ، ثم إنه تثبَّت واستذكر ، وثبت على عام واحد ؛ بدليل أن شعبة سمعه منه مرة ثانية بعد عشر سنين ، فكان يقول : عرفها عاماً واحداً . وهو الأفقه الموافق للأحاديث الصحيحة ؛ كحديث عبد اللَّه بن عمرو السالف برقم ( 6683 ) ، وحديث زيد بن خالد الجهني السالف أيضاً برقم ( 17037 ) ؛ فإن أحداً من أئمة الفتوى لم يذهب إلى أن اللقطة تعرف ثلاثة أعوام إلا شيئاً يُحكى عن عمر بن الخطاب ، ونقله بعضهم عن شواذ من الفقهاء . انظر " فتح الباري " 79 / 5 - 80 ، و " المحلى " 262 / 8 - 263 ، و " سنن البيهقي " 194 / 6 ، و " شرح السنة " 311 / 8 . ( 1 ) وقع في ( م ) : حدثنا عبد اللَّه ، حدثني أبي ، حدثنا أبو خيثمة ، وهو خطأ ، والصواب ما أثبتناه من ( ظ 5 ) و ( ر ) ؛ إذ هو من زوائد عبد اللَّه .